European Parliament Lawmakers Seek FIFA Probe Into Infantino

European Parliament is seeking an investigation into FIFA president Gianni Infantino after a suspension was controversially lifted. wlop.pl
A group of European Parliament lawmakers are seeking an investigation into FIFA president Gianni Infantino over the decision to allow United States striker Folarin Balogun to play against Belgium despite receiving a red card in the previous round.
The lawmakers are urging the football associations of the 27 European Union member states to ask FIFA’s Ethics Committee to examine whether political pressure influenced the decision to suspend Balogun’s one-match ban.
Balogun was sent off during the United States’ round-of-32 win over Bosnia and Herzegovina on July 1.
FIFA later suspended the implementation of his automatic ban, allowing Balogun to play in the last-16 match against Belgium.
The decision came after U.S. President Donald Trump contacted Infantino over the incident. Trump later thanked FIFA for what he called the “reversal of an injustice.”
MEPs Barry Andrews, Lara Wolters, and Niels Fuglsang initiated the letter, which is circulating among European Parliament members. The lawmakers said FIFA should examine the decision-making process and whether any senior officials breached rules on political neutrality.
FIFA has said the decision was made by its disciplinary committee. Infantino has said he told Trump during their call that FIFA’s disciplinary body was independent.
UEFA criticised the decision, calling it “unprecedented, incomprehensible and unjustifiable.” The Belgian Football Federation also challenged Balogun’s eligibility.
This adds to the growing criticism, following Egypt’s defeat to Argentina, over FIFA’s handling of the competition.
The post European Parliament Lawmakers Seek FIFA Probe Into Infantino appeared first on KingFut.
قطر تستضيف كأس العالم للبادل في نسختي 2026 و 2028
أعلن الاتحاد القطري للبادل منح الاتحاد الدولي للعبة الدوحة حق استضافة نسختي كأس العالم للبادل لعامي 2026 و2028، في خطوة تعزز مكانة دولة قطر كوجهة عالمية لاستضافة كبرى البطولات الرياضية. وتقام منافسات النسختين على ملاعب مجمع خليفة الدولي للتنس والإسكواش، أحد أبرز منشآت رياضة البادل في العالم، والذي سبق أن استضاف أربع نسخ من بطولة قطر الكبرى ضمن جولة بريمير بادل، إضافة إلى النسخة الأخيرة من بطولة العالم للمنتخبات.
ومن المقرر أن تستضيف الدوحة منافسات كأس العالم للبادل 2026 خلال الفترة من 2 إلى 7 نوفمبر، بمشاركة 16 منتخبا للرجال و 16 منتخبا للسيدات، في واحدة من أبرز البطولات على أجندة الاتحاد الدولي للعبة. وتأتي استضافة الدوحة للبطولة امتدادا لسجلها الحافل في تنظيم كبرى الأحداث الرياضية الدولية، وتجسيدا للثقة المتواصلة التي تحظى بها من الاتحادات الرياضية العالمية بفضل بنيتها التحتية المتطورة وخبرتها التنظيمية.
وجاء اختيار الدوحة لاستضافة النسختين بعد استيفائها مجموعة من المعايير، شملت جودة البنية التحتية الرياضية، والبيئة المتكاملة التي توفرها للرياضيين والوفود المشاركة، والخبرة الواسعة في تنظيم البطولات الدولية الكبرى، إلى جانب معايير الأمن المرتفعة، والإرث الرياضي الذي رسخته دولة قطر خلال السنوات الأخيرة. كما ستشهد البطولة مستويات غير مسبوقة من الجوائز المالية، إذ يبلغ إجمالي جوائز نسخة 2026 نحو 1.2 مليون يورو، لترتفع إلى 1.35 مليون يورو في نسخة 2028، مع توزيعها بالتساوي بين منافسات الرجال والسيدات، لتصبح أعلى قيمة جوائز مالية في تاريخ بطولات البادل الرسمية.
وأكد السيد طارق زينل، أمين السر العام للاتحاد القطري للتنس والإسكواش والبادل والريشة الطائرة في تصريح له أن استضافة الدوحة نسختي كأس العالم للبادل 2026 و2028 تعكس الثقة الدولية الكبيرة التي تحظى بها دولة قطر وقدراتها التنظيمية، وما تمتلكه من بنية تحتية عالمية وخبرات متراكمة في استضافة كبرى الأحداث الرياضية.
وقال، إن منح قطر حق تنظيم نسختين متتاليتين من البطولة يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير رياضة البادل، ويؤكد المكانة التي تحتلها الدولة على خارطة الرياضة العالمية، مشيرا إلى أن الاتحاد سيعمل بالتعاون مع الاتحاد الدولي للبادل وجميع الشركاء على تنظيم نسخة استثنائية تليق بمكانة البطولة، وتوفر أفضل الظروف للمنتخبات المشاركة والجماهير، بما يسهم في تعزيز انتشار رياضة البادل وترسيخ الإرث الرياضي لدولة قطر.
من جانبه، قال السيد لويجي كارارو، رئيس الاتحاد الدولي للبادل، إن اختيار الدوحة لتنظيم نسختي كأس العالم يعد قرارا يستشرف مستقبل اللعبة، مؤكدا أن قطر أثبتت باستمرار امتلاكها جميع المقومات اللازمة لاستضافة الأحداث الرياضية العالمية. وأضاف أن تنظيم نسختين متتاليتين من البطولة في الدوحة سيوفر استمرارية مهمة لنمو كأس العالم للبادل، ويضمن تجربة متميزة للاعبين والاتحادات الوطنية والجماهير، لافتا إلى أن الدوحة أصبحت إحدى العواصم العالمية لرياضة البادل بفضل ما تقدمه من مستويات تنظيمية استثنائية.
This Dubai nightclub is hosting a spin class with live DJs
The dancefloor is swapping heels for cycling shoes If your workout playlist already feels like a night out, you’ll want to add this to your calendar. For one night only on Wednesday, July 15, Reunion is teaming up with The Lab Studios for a spin class in Dubai with live DJs, spin bikes and nightlife […]
The post This Dubai nightclub is hosting a spin class with live DJs appeared first on What's On.
موقعة كسر العظام بين المغرب وفرنسا
يتطلع المنتخب المغربي، الممثل العربي والأفريقي الوحيد في بطولة كأس العالم ، إلى مواصلة رحلته التاريخية عندما يواجه نظيره الفرنسي، وصيف بطل العالم، على ملعب بوسطن ضمن منافسات الدور ربع النهائي
ويخوض المغربي المواجهة بطموح بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة، وتأهل إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد في دور الستة عشر.
في المقابل، بلغ المنتخب الفرنسي الدور ذاته عقب فوزه الصعب على منتخب باراغواي بهدف دون مقابل، ليواصل هو الآخر مشواره بحثا عن استعادة اللقب العالمي الغائب عن خزائنه منذ تتويجه بنسختي 1998 و2018.
وتتجاوز أهمية هذه المواجهة حدود التنافس على بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، إذ تمثل أيضا صراعا كرويا بين مدرستين مختلفتين، إلى جانب ترقب لمبارزات فردية بين أبرز نجوم المنتخبين، في لقاء ينتظر أن تحسمه التفاصيل الدقيقة، في ظل التقارب الكبير في المستوى والطموحات.
وعلى الصعيد الفني، يعول المنتخب المغربي على سرعته في التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، واستغلال الأطراف بفاعلية، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها لاعبوه في المواجهات الكبرى، بقيادة أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، وهي عناصر قد تمنحه الأفضلية في استثمار المساحات خلف دفاع المنافس،
في المقابل، يرتكز أسلوب المنتخب الفرنسي على الاستحواذ وفرض إيقاع اللعب، مستفيدا من الجودة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه، وفي مقدمتهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، غير أن المنتخب المغربي أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على التعامل مع هذا النوع من المباريات.
مواجهة الأصدقاء
تكتسب هذه المباراة نكهة خاصة، إذ يلتقي عدد كبير من لاعبي المنتخبين على مدار الموسم في أكبر الأندية الأوروبية. فأشرف حكيمي سيواجه زملاءه في باريس سان جيرمان، برادلي باركولا وديزيريه دويه وعثمان ديمبيلي، إلى جانب صديقه المقرّب كيليان مبابي،
كما سيكون إسماعيل الصيباري، على موعد مع مباراة خاصة قبيل انتقاله إلى بايرن ميونيخ الموسم المقبل، حيث سيلتقي بزملائه المستقبليين ميكايل أوليسيه ودايوت أوباميكانو من المنتخب الفرنسي. كذلك سيواجه إبراهيم دياز زميله المستقبلي في ريال مدريد إبراهيما كوناتي، الذي انتقل من ليفربول إلى صفوف الملكي.
