Mchezo Life
ملخص

الشيخ جوعان بن حمد يرثي الأمير الوالد: ودّعنا أباً وقائداً صنع مجد قطر

الشيخ جوعان بن حمد يرثي الأمير الوالد: ودّعنا أباً وقائداً صنع مجد قطر

نعى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الاولمبية القطرية، فقيد الوطن الكبير الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستحضرا مسيرته كأب وقائد أسهم في بناء الدولة ونهضتها.


ونشر الشيخ جوعان عبر حسابه بمنصة «إكس»، صورا نادرة جمعته بالأمير الوالد خلال طفولته، عكست جانبًا إنسانيًا من دوره الأبوي، واستحضرت عمق العلاقة التي جمعتهما.
وقال الشيخ جوعان في رسالته «بمزيد من الرضا والتسليم لمشيئة الله تعالى، ننعى الوالد والمثل الأعلى والموجّه، سيدي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يرحمه الله. لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته كبرياء أمة ونهضة دولة، وشعبا لم يكن يفارق خياله وعقله يوما فجعل من اسم الوطن عنوانا للمجد والريادة في كل محفل».
وأضاف «حظيتُ بالنشأة في مدرسته والاستظلال بظله فلم يكن مجرد قائد أدار دفة الحكم بحكمة واقتدار، بل كان نموذجا في العطاء الصامت والأبوة الحانية التي اتسعت لشعبه قبل أبنائه. وإن أثمن ما أملك وأكبر إنجاز أعتز به في حياتي هو أنني عشت معه وتنفست من فيض حكمته، وكم يتملكني الفخر والامتنان اليوم أن عيالي وأحفاده الذين أتيحت لهم بركة العيش معه والاقتراب منه في آخر سنوات عمره قد لحقوا بنبع هذه المدرسة العظيمة وأنه كان لهم موجها ومعلما لينهلوا من قيمه ومبادئه الراسخة التي ستبقى محفورة في وجدانهم».
واستكمل قائلا «لقد بدأ مسيرته في كفاح ونضال طويلين شقّ بهما الصعاب ليصنع واقعا كريما لبلدنا فلم يلتفت يوما للمستحيل ولكنه حوّل الأحلام البعيدة بعزيمته الصادقة وقوة إرادته إلى حقيقة نعيشها اليوم، وحتى في الأيام التي كان فيها حاكما وتحت وطأة مسؤولياته الجسام تجاه أمة بأكملها، لم يشغله ذلك عن بيته وأسرته فكان يقتطع من وقته ليغمرنا برحمته ولطفه الشديدين، وكان في هيبته وعظمته إنسانا بسيطا جدا يأسر القلوب بقربه وتواضعه الكبير».
وتابع «تعلمنا في مجلسه أن القيادة مسؤولية وأمانة وأن كرامة الأوطان تبنى بالإخلاص والتضحية وتصان بالثبات على المبادئ. ولم تكن تربيته لنا تخلو من الحزم الأبوي عند عثراتنا ليقوّم مسارنا ويعلمنا الصواب ويصنع منا رجالا قادرين على مواجهة الحياة وحمل الأمانة»، مضيفا « أشعر اليوم بالامتنان العميق لأنني كنت تلميذا وخادما له وأني كنت محظوظا في هذه الدنيا لكوني نشأت ابنا له في عائلته الصغيرة وابناً له أيضاً في أسرته الكبيرة كمواطن قطري عاش تحت قيادته التاريخية».
وقال سعادته «إنني كمواطن قطري قبل أن أكون ابنا، أرفع العزاء والمواساة لكل بيت في هذه الأرض فقد كان رحمه الله أبا حقيقيا لكل «هل قطر» ومن يعيش على أرضها يعرفهم حق المعرفة ويعرف عوائلهم وآباءهم ويذكرهم بجميل مآثرهم. لقد كان نهجه «قطر قبل الكل» وهي عقيدته ومبدأه الذي عاش ومات عليها فكما قال بلسانه يوماً: «هي أول ما وقعت عليه العين، وأول ما التصق به الخيال». لذلك، تتماهى اليوم أحزاننا كعائلة وتذوب في فاجعة وطن بأكمله يبكي والده وقائده».
وأضاف «ورغم أن الجسد قد غاب فإنه حي فينا لم يمت باقٍ بإرثه ومبادئه وسيرته العطرة التي لا يطويها الغياب، ورغم أن هذا الرحيل المفجع يترك في نفوسنا فراغا عظيما لا تسده الكلمات فإن عهدنا الصادق له هو أن نستمر على مسيرته ونصون هذا الإرث العظيم الذي تركه أمانة في أعناقنا. وتستمر دولة قطر اليوم بخطى ثابتة وعزيمة راسخة تحت القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، حفظه الله، الذي يواصل حمل الأمانة بالنهج السديد ذاته لتبقى رايتنا دائما عالية شامخة».
واختتم نعيه «أسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن الكبير وباني نهضته بواسع رحمته وغفرانه وأن يتقبله في عليين مع الأنبياء والصديقين وأن يجزيه عن قطر وعن الأمتين العربية والإسلامية خير ما يجزي عباده المخلصين»، مضيفا «يرحل الأبرار وتبقى مآثرهم حية، ونعاهدك يا ملهم الوطن أن نظل على عهد الوفاء نكمل المسيرة لتبقى بلادنا دائما كما أردتها.. أولا، وقبل كل شيء».

عمرو الحمد: بصمة خالدة لفقيد الوطن الكبير

أكد عمرو الحمد المدير التنفيذي لاتحاد السيارات والدراجات النارية أن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، قائداً تاريخياً ورجل دولة استثنائياً، ترك بصمة خالدة في مسيرة الوطن، وأرسى برؤيته الثاقبة دعائم نهضة شاملة نقلت قطر إلى مصاف الدول الرائدة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الرياضة التي أصبحت إحدى أبرز قصص النجاح القطرية على الساحة الدولية.
وقال الحمد إن سمو الأمير الوالد كان يؤمن بأن الرياضة تمثل إحدى ركائز التنمية الوطنية، وعمل على تحويل هذا الإيمان إلى واقع ملموس من خلال الاستثمار في الإنسان والمنشآت الرياضية، ووضع إستراتيجية متكاملة أسهمت في بناء بنية تحتية هي الأفضل في المنطقة، وجعلت قطر وجهة عالمية لاستضافة أكبر البطولات والأحداث الرياضية.
وأضاف: «ما نشهده اليوم من مكانة مرموقة لرياضة السيارات والدراجات النارية، واستضافة قطر لأهم البطولات العالمية، لم يكن وليد الصدفة، بل هو امتداد للرؤية الحكيمة التي أطلقها سمو الأمير الوالد، والتي أرست أسس التميز والإبداع في جميع المؤسسات الرياضية، ورسخت ثقافة النجاح والريادة».
وأشار إلى أن الإنجازات التي حققتها قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها بطولة العالم للفورمولا 1، وبطولة العالم للدراجات النارية، وكأس العالم FIFA قطر 2022، وغيرها من البطولات الدولية، تعكس حجم المشروع الوطني الذي قاده سمو الأمير الوالد، والذي جعل من الرياضة نافذة حضارية تعكس قدرات الدولة التنظيمية والتنموية أمام العالم.
وأوضح الحمد أن الأجيال الحالية والقادمة ستظل تستلهم من مسيرة سمو الأمير الوالد قيم الطموح والعمل والابتكار، مؤكداً أن الإرث الكبير الذي تركه سيبقى حاضراً في كل إنجاز تحققه قطر. sweetbonanza.qpon

رئيس الفيفا: 64 منتخباً خيار مطروح

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يمكنه تخيل توسيع آخر لعدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال ليصل إلى 64 منتخباً، مشيرا إلى أن الفكرة يجب النظر فيها «بالتأكيد» بعد نهاية النسخة الحالية للمونديال.وشهدت نسخة عام 2026 الحالية زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 فريقاً، لكن الحسابات الرقمية لهذا النظام تسببت في تأهل 8 منتخبات من أصحاب المركز الثالث في دور المجموعات إلى دور الـ 32 الجديدونقل موقع «بلو سبورت» السويسري، أمس، عن رئيس «فيفا» قوله: «يجب السماح للعالم أجمع بالحلم بكأس العالم وليس أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط».ووصف رئيس «فيفا» التوسع الحالي بأنه «نجاح كبير».... وأضاف : «يمكنك أن ترى أن جودة الفرق بشكل عام عالية للغاية وتصبح أعلى فأعلى فأعلى في جميع أنحاء العالم».يشار إلى أن التوسيع الحالي تسبب في خوض 104 مباريات على مدار 5 أسابيع، في حين سيتطلب نظام الـ 64 منتخباً خوض 128 مباراة في البطولة.

In brief

World Cup 2026: Everything you need to know about the final weekend It’s time to battle it out for football’s biggest prize this weekend The stage is set. After weeks of unforgettable football, the World Cup 2026 is down to its final two matches. Before Spain and Argentina battle it out for football’s biggest prize, England and France will go head to

بيع قميص بيليه في نهائي كأس العالم 1958 مقابل 4.9 مليون دولار أعلنت دار سوذبيز للمزادات اليوم الخميس عن بيع القميص الذي ارتداه أسطورة البرازيل بيليه عندما سجل هدفين في نهائي كأس العالم لكرة القدم 1958 مقابل 4.9 مليون دولار في مزاد علني، ليصبح القطعة التذكارية الأغلى قيمة المرتبطة بأسطورة كرة القدم. […] The post بيع قميص بيليه في نهائي كأس العالم

Resolute Spain ‘deserve everything’ in hunt for glory Doha, Qatar: Spain arrived in North America carrying the weight of expectation. As the reigning UEFA European champions and blessed with one of the most gifted generations in world football, La Roja were widely tipped to go all the way. Yet the road to Sunday’s FIFA World Cup final has